تقول: شاركته في الأمر وشركته فيه أشركه شركا وشركة، بفتح الأول وكسر الثاني فيهما، ويخففان بكسر الأول وسكون الثاني. وذلك إذا صرت له شريكا. وأشركته: جعلته شريكا، والشرك - بالتخفيف - أغلب في الاستعمال، ويكون مصدرا واسما جمعه إشراك، بمعنى النصيب.
والشرك: حبالة الصائد. والشركة: معظم الطريق ووسطه.
ومرجع مادة الشرك: إلى الخلط والضم.
وأما في الشرع: فهو كل ما ناقض التوحيد أو قدح فيه مما ورد في الكتاب أو السنة تسميته شركا (١).