فلا بد لفهم الواقعة وتصورها من تفسيرها، فالمطلوب من الحاكم كما يقول ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ): " أن يعلم ما يقع، ثم يحكم فيه بما يجب " (٢).
وقد ذكر الفقهاء جملة من الآداب للقاضي تعود لفهم الواقعة وتصورها وتفسيرها، من ذلك: كون القاضي عارفا بلغة ولهجات البلد التي يلي الحكم فيها (٣)، يقول ابن المناصف (ت: ٦٢٠هـ) في شروط الكمال في القاضي: " أن يكون عارفا بما لا بد منه من
(١) سبق تخريجه. (٢) إعلام الموقعين عن رب العالمين ١/ ١٠٥. (٣) دقائق أولي النهى لشرح المنتهى ٣/ ٤٦٨، المجموع شرح المذهب ١/ ٨٢.