فصول الكتاب

فإنه (علي بن محمد بن عبد الحق الزرويلي، يكنى أبا الحسن، ويعرف بالصغير بضم الصاد وفتح الغين والياء مشددة (ت ٧١٩ هـ) (١).

وكذا إذا قيل: أبو الحسن المغربي (٢) أو أبو الحسن شارح المدونة قال حطاب (٣) ويعني (٤) بالمغربي: أبا الحسن الصغير.

ثالثا: وعند فقهاء الحنابلة فهناك جماعة من فقهائهم كلهم يكنى بأبي الحسن أشهرهم الآمدي والتميمي ففي الغالب يقيد الشخص المراد به.

رابعا: وفي مسائل علم الكلام والعقائد فأبو الحسن عند الإطلاق (٥) هو أبو الحسن الأشعري علي بن إسماعيل (ت بعد


(١) ترجمته في: الديباج المذهب ص ٢١٢.
(٢) انظر مثلا: مواهب الجليل ٢/ ١٦٤ الفواكه الدواني ١/ ١٠٢، ١٥١، ٢/ ١٦٤، حاشية العدوي ١/ ٢٣٩.
(٣) مواهب الجليل ٣/ ٤٥٣.
(٤) يقصد ابن ناجي (ت ٨٣٨ هـ) شارح المدونة، فإنه ينقل كثيرا عن (المغربي)، وقد يسميه (أبو الحسن).
(٥) انظر مثلا: الجامع لأحكام القرآن ١/ ٢٥١، الإحكام للآمدي ٢/ ١٥٨.