وقال ابن القيم: - وهو يتكلم عن مراتب المكلفين في الدار الآخرة وطبقاتهم فيها:". . . الطبقة الخامسة عشرة " طبقة الزنادقة، وهم قوم أظهروا الإسلام ومتابعة الرسل، وأبطنوا الكفر ومعاداة الله ورسله، وهؤلاء المنافقون، وهم في الدرك الأسفل من النار " (١).
وقال ابن رجب - وهو يتكلم عن النفاق -: ". . . وفي الشرع ينقسم إلى قسمين: أحدهما: النفاق الأكبر. . . وهذا هو النفاق الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل القرآن بذم أهله، وتكفيرهم، وأخبر أن أهله في الدرك الأسفل من النار " (٢).
(١) طريق الهجرتين، ص ٦٩٨. (٢) جامع العلوم والحكم، ص ٣٧٥.