وغنيٌّ عن البيان: أنَّ ما جاء في هذه الصفحات إنما هو خلاصة ما أَدْرَكْتُه من فهمهم - رحمهم الله - للنصوص الشرعيَّة ومدلولاتها، وما أظن أحدًا ينازع في أنهم - رحمهم الله - أكثر فهمًا وعلمًا بمعاني النصوص الشرعيَّة، وأشدُّ ورعًا من أن يقولوا بأهوائهم، فكان حقًّا علينا بلوغ غاية الأدب معهم، والإفادة من علمهم، ليكون ذلك حاملاً على العمل، وإلا كان العلم حجة على صاحبه يوم القيامة.