إلى الذي يصلي عليه لدلالة ذلك على نصوع العقية وخلوص النية وإظهار المحبة والمداومة على الطاعة والاحترام .. )
ولا يوجد تعارض بين الأقوال السابقة فإن الصلاة عليه تكون بالدعاء له وهذا بطاعته وامتثال أمره وقضاء حقه ألم يقل الله عز وجل:{إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(سورة الأحزاب:٥٦) وطاعة الرسول من طاعة الله فإنه- صلى الله عليه وسلم- لا ينطق عن الهوى.