وقيل: أصابه الحجر، فحمل مغشيا عليه، وبقي يوما لا يتكلم، ثم أفاق. وجعل عبيد بن عمير يقول: يا أبا عبد الرحمن! كيف ترى في قتال هؤلاء؟ فقال: على ذلك قتلنا.
قال: وولي ابن الزبير غسله، وحمله إلى الحجون وإنا لنطأ به القتلى، ونمشي بين أهل الشام، فصلوا معنا عليه.
قلت: كانوا قد علموا بموت يزيد، وبايعوا ابن الزبير.
وعن أم بكر، قالت: ولد المسور بمكة بعد الهجرة بعامين وبها توفي لهلال ربيع الآخر سنة أربع وستين وكذا أرخه فيها جماعة.
وغلط المدائني، فقال: مات في سنة ثلاث وسبعين من حجر المنجنيق.