ولو تقصينا ذم العلماء الكلام لطال، لكن ذكرنا الأئمة الأربعة، [فإن] أكثر أهل الإسلام- فيما علمنا- منتسبون إليهم، وراجعون إلى مذهبهم، وهذا حال الكلام عندهم، فكيف [يحتج](١) به أو يرجع إليه؟ سيما وقد عارض الكتاب والسنة والإجماع، وإن من يترك هذه الأصول الثلاثة لأجل شيء من الكلام الذي هذا حاله [لعصي](٢) الرأي مسلوب التوفيق.
الثالث: أن نفرد كل وجه بجواب:
(١) في الأصل (يجتمع) ولعل الصواب ما أثبت. (٢) في الأصل غير واضحة، ولعل الصواب ما أثبت.