ولكن ألا يمكن أن يكون الأمر على العكس من ذلك؟ لقد شرط الله لنصرنا أن ننصره {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}(١) ووضع لنا قانونا أصدق من القوانين الرياضية {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا}(٢) أي: لم تذروا الربا {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}(٣) ولو آمنا حق الإيمان بكلمات الله لكان لنا شأن آخر.
غير أن اليقين أضحى مريضا مرضا باطنا كثير الخفاء
(١) سورة محمد الآية ٧ (٢) سورة البقرة الآية ٢٧٩ (٣) سورة البقرة الآية ٢٧٩