(وإذا ذو الفضول ضنّ على المو ... لى وعادت لِخيمها الأخلاقُ)
أي رجعت الأخلاق إلى طباعها. {فَسَتبْصِرُ ويُبْصرُونَ} فيه وجهان: أحدهما: فسترى ويرون يوم القيامة حين يتبين الحق والباطل. الثاني: قاله ابن عباس معناه فستعلم ويعلمون يوم القيامة. {بأَيِّكم المْفتونُ} فيه أربعة أوجه: أحدها: يعني المجنون , قاله الضحاك. الثاني: الضال , قاله الحسن. الثالث: الشيطان , قاله مجاهد. الرابع: المعذب من قول العرب فتنت الذهب بالنار إذا أحميته , ومنه قوله تعالى:{يوم هم على النار يُفْتنون}[الذاريات: ١٣] أي يعذبون.