وقال اخر:
كفا واعظا بالموت للمتكاسل ... ومذكِّرا للقاعد المتغافل
اما ابو العتاهية فهو يقول:
وَما هُوَ إِلّا المَوتُ يَأتي لِوَقتِهِ ... فَما لَكَ في تَأخيرِهِ عَنكَ مَدفَعُ
وله ايضا:
وَما المَوتُ إِلّا رِحلَةٌ غَيرَ أَنَّها ... مِنَ المَنزِلِ الفاني إِلى المَنزِلِ الباقي
وقال ابو الفضل الوليد:
فما الموتُ إِلا راحةُ الجسمِ في الثَّرَى ... وما اليأسُ إِلا أن تعيشَ وتجمَدا
اما ابو بكر الصديق رضي الله عنه فهو يقول:
كُلُّ امرئٍ مصبحٌ في أَهلِهِ ... وَالمَوت أَدنى مِن شِراكِ نَعله
ومن لم يمت بالسيفِ ماتَ بغيرهِ ... تنوعتِ الأسبابُ والموت واحِدُ (١)
اما شيخ الاسلام ابن تيمية فهو يقول:
تموت النفوس باوصابها ... ولم يدر عوادها ما بها
وما انصفت مهجتي تشتكي ... اذاها الى غير اربابها
ويقول اخر
وَيَموتُ راعي الضَأنِ عِندَ ثُمامِهِ ... مَوتَ الطَبيبِ الفَيلَسوفِ العالِمِ
(١) - ينسب هذا البيت لـ (ابن نباتة السعدي) وينسب لغيره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.