وَتَقُولُ: سَمِعَ اللَّهِ لِمَنْ حَمِدَهُ،
ثُمَّ تَسْجُدَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا،
ثُمَّ تَرْفَعَ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا،
ثُمَّ تَرْفَعَ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا ثُمَّ تَفْعَلَ ذَلِكَ فُي صَلَاتِكَ كُلِّهَا».
وأخرجه البيهقي في السنن، وفي جزء القراءة؛ من طريق ابن وهب كما تقدم.
قوله: «فَإِذَا اسْتَوَيْتَ قَائِمًا قَرَأْتَ بِأُمَّ الْقُرْآنِ»،
وقوله: « … وَتَقُولُ: سَمِعَ اللَّهِ لِمَنْ حَمِدَهُ»
مما تفرد به عبد الله العمري عن أخيه. وعبد الله ضعيف كما تقدم فهما زيادتان منكرتان لا تصح. وقد خلت رواية قرة منهما كما تقدم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.