° [٣٨٤٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ (١) النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنِّي لأَتَجَاوَزُ فِي صَلَاتِي أَنْ أَسْمَعَ بُكَاءً - أَوْ قَالَ: إِذَا سَمِعْتُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ".
° [٣٨٤٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (٢) الْخُدْرِيِّ قَالَ: صلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَقَرَأَ سُورَتَيْنِ مِنْ أَقْصَرِ سُوَرِ الْمُفَصَّلِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: "إِنِّي سَمِعْتُ بُكَاءَ صَبِيٍّ فِي مُؤَخَّرِ الصُّفُوفِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَفْرُغَ إِلَيهِ أُمُّهُ".
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَرَأَ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} يَوْمَئِذٍ.
° [٣٨٤٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنِّي لأُخَفِّفُ الصَّلَاةَ أَنْ أَسْمَعَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَشْيَةَ أَنْ تُفْتَتَنَ أُمُّهُ".
° [٣٨٤٨] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنِّي لأَسْمَعُ صَوْتَ * الصَّبِيِّ وَرَائِي فَأُخَفِّفُ الصَّلَاةَ شَفَقًا أَنْ تُفْتَتَنَ أُمُّهُ".
° [٣٨٤٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ: قَرَأَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْفَجْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسِتِّينَ آيَةً، ثُمَّ قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، فَسَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ، فَقَرَأَ فِيهَا ثَلَاثَ آيَاتٍ.
° [٣٨٥٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ
(١) في الأصل: "عن"، والمثبت من الأصل موافق لما في "كنز العمال" (٢٢٨٨٥) معزوا للمصنف.° [٣٨٤٦] [شيبة: ٤٧١٥].(٢) في الأصل: "أبي إسحاق"، وهو تصحيف واضح، والمثبت من (ر)، وينظر: "تهذيب الكمال" (٣٤/ ٣٥٩).* [ر/٤٠٥].° [٣٨٥٠] [التحفة: د ٢٣٩١، خ م ٢٥٠٤، خ ٢٥٥٢، م س ق ٢٩١٢] [شيبة: ٣٦٢٥، ٤٦٩٢].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.