° [٦١٨٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَوْ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، كَانَتْ لَهُ حَسَنَةً مُضَاعَفَةً، وَمَنْ تَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (١) ".
• [٦١٨٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ الْقُرْآنَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الشَّاحِبِ الْمُسَافِرِ (٢)، فَيَقُولُ لِصَاحِبِهِ: أَتَعْرِفُنِي (٣)؟ فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا خَلِيلُكَ (٤)، وَ (٥) أَنَا ضَجِيعُكَ، وَ (٥) أَنَا شَفِيقُكَ (٦)، وَأَنَا الَّذِي كُنْتُ (٧) أُسْهِرُ لَيْلَكَ، وَأُنْصِبُ نَهَارَكَ، وَأَزُولُ مَعَكَ حَيْثُمَا زُلْتَ، فَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ قَدْ أَصَابَ مِنْ تِجَارَتِهِ، وَأَنَا الْيَوْمَ لَكَ (٨) مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ * تَاجُ الْوَقَارِ عَلَى رَأْسِهِ، وَيُقَالُ لَهُ: اذْهَبْ فِي نَعِيمٍ مُقِيمٍ، وَيُكْسَى أَبَوَاهُ حُلَّتَيْنِ (٩) لَمْ تَقُمْ بِهِمَا (١٠) الدُّنْيَا، فَيقُولَانِ: أَيْ (١١) هَذَا وَلَمْ نَعْمَلْ لَهُ؟
(١) مكانه بياض في (م).(٢) قوله: "الشاحب المسافر" وقع في الأصل: "الشاحب المنافر"، وفي (م): "الصاحب المسافر"، والمثبت من (ن).(٣) في الأصل: "تعرفني"، والمثبت من (ن)، (م).(٤) في (م): "حالك"، وكتب فوقه: "صاحبك"، ورقم عليه: (ظ)، وكتب أمامه: "من خطه".(٥) ليس في (م).(٦) في (م): "شفعيك".(٧) ليس في الأصل، والمثبت من (ن)، (م). [م / ٤٤ / أ].(٨) قوله: "اليوم لك" وقع في (م): "لك اليوم".* [ن/ ٧٥ أ].(٩) الحلتان: مثنى الحلة وهي: إزار ورداء برد أو غيره، وقيل: رداء وقميص وتمامها العمامة، والجمع: حُلَل وحِلَال. (انظر: معجم الملابس) (ص ١٣٦).(١٠) قوله: "لم تقم بهما" وقع في (م): "لا يقوم لهما".(١١) في (م): "أن لنا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.