قَالَ دَاوُدُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَقَالَ (١): يُحْكَمُ عَلَيْهِ، أَفَيَخْلَعُ؟!!.
• [٨٤٣٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأَ شَيءٌ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا قَالَ اللَّهُ إِلَّا: {وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا} [المائدة: ٩٥].
• [٨٤٣٥] عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لَا يُحْكَمُ عَلَى صَاحِبِ الْعَمْدِ إِلَّا مَرَّةَ وَاحِدَةً، {وَمَن عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنهُ} [المائدة: ٩٥].
• [٨٤٣٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الْحَكَمِ، أَنَّ عُمَرَ قَضى فِي الْخَطَأَ.
• [٨٤٣٧] عبد الرزاق *، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عَكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُحْرِمِ يُصيبُ الصَّيْدَ فَيُحْكَمُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَعُودُ، قَالَ: لَا يُحْكَمُ عَلَيْهِ (٢)، إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَفَا عَنْهُ، وإِنْ شَاءَ أَخَذَهُ، قَالَ: وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ (٣): {وَمَن عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنهُ} [المائدة: ٩٥].
قَالَ هِشَامٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: يُحْكَمُ عَلَيْهِ كُلَّمَا أَصَابَ فِي الْخَطَإِ وَالْعَمْدِ.
• [٨٤٣٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: أَصَابَ رَجُلٌ صَيْدًا مُتَعَمِّدًا فِي الْحَرَمِ مَرَّتَيْنِ، فَجَاءَتْ نَارٌ فَأَصابَتْهُ فَأَحْرَقَتْهُ.
قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَخَذَ ظَبْيًا فِي الْحَرَمِ، فَأَمْسَكَهُ بِعُنُقِهِ حَتَّى بَالَ الظَّبْى، قَالَ: فَجَاءَتْ حَيَّةٌ، فَالْتَوَتْ فِي عُنُقِ الرَّجُلِ، فَلَمْ يَزَلْ تَخْنُقُهُ حَتَّى بَالَ، ثُمَّ خَلَّتْ عَنْهُ.
(١) بعده في الأصل: "كان"، والمثبت من (ن)، و"تفسير الطبري - ط هجر" (٨/ ٧١٥) من طريق داود، به؛ بلفظ: "قال: يحكم عليه أفيَخلع، أفيُترك؟ "، وفي (٨/ ٧١٧) بلفظ: "فقال: بل يحكم عليه، أفيَخلع؟ ".• [٨٤٣٦] [شيبة: ١٥٥٢٦].• [٨٤٣٧] [شيبة:١٣٥٢٧، ١٦٠١١].* [ن/١٩٠ أ].(٢) من (ن).(٣) قوله: "هذه الآية" من (ن).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.