«اللهم مَزِّقْ مُلكه كل مُمُزق»، وقال لأصحابه:«مَزَّق كتابي؛ أما أنه سيمزق وأمته، وبعث إليه بتراب؛ أما أنكم ستملكون أرضه»، فمزَّقَ الله ملكه، وشَتَّتَ جمعه، ومَلَّكَهم أرضه.
ومن دعائه - صلى الله عليه وسلم - دعاؤه على عتبة بن أبي لهب، وقال:«اللهم سَلِّط عليه كلبًا من كلابك»، فافترسه الأسد في بعض أسفاره.
وهذا إلى أشياء كثيرة قد دونت في الحديث وتلقاها المسلمون بالقبول، كما تلقى أهل [١٥٤/ب] الكتاب أخبار أنبيائهم عن صحابتهم، نحو: تكلم الذئب، والمتكلم له أُهْبَان الأسلمي، وولده إلى اليوم يُدعون بني مُكَلِّم الذئب، وفيه يقول دعبل بن علي الشاعر: