عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ: "أَنّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ عَتَّاب بْنَ أُسَيْدٍ عَلَى الْحَجِّ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَ أَبَا بَكْرٍ سَنَةَ تسع.
١٥٧٠- وَحَدَّثَنَا الْفَرْوِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "أَنَّهُ اسْتَعْمَلَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ، ثُمَّ أَرْسَلَ عَلِيٍّا يَقْرَأُ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ، ثُمَّ حَجَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ.
١٥٧١- وَحَدَّثَنَا سعيد بْن سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْن: وَأَخْبَرَنِي إِيَاس بْنُ مُعَاوِيَة، عَنْ عِكْرِمَة بْنِ خَالِدٍ المَخْزومِيّ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَجَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلَُ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْحَجَّةِ، فَقَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَار كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السموات وَالأَرْضَ، وَإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا يَوْمَ خلق الله السموات وَالأَرْضَ، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُم ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ، وَرَجَبُ مُضَر الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ، فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ، فإنَّ الشَّهْر هَكَذَا وَهَكَذَا" وقبض إبهامه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
١٥٧٢- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حدثنا حَمَّاد [ق/٧٢/ب] ... فَقَالَ: أَمَا إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَار كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السموات وَالأَرْضَ، إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحَجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبٌ - قَالَ حَمَّاد: أَرَاهُ قَالَ رَجَبُ مُضَر - فَقَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ " فَسَكَتَ ثُمَّ ذَكَرَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.