وَالآخَرُ: غَالِبُ بْنُ أَبْجَر.
قَالَ مِسْعَر: أراه غالب الَّذِي أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إنَّه لَمْ يَبْق مِنْ مَالِي شَيْءٌ أَسْتَطِيعُ أَنْ أُطعم مِنْهُ أَهْلي إِلا حُمُرِي، أَوْ حُمُرَات لِي - قَالَ: فأَطْعِمْ أهلكَ مِن سَمِين مالِك؛ فإِنَّما قَذَّرْتُ عَلَيْهِمْ جَوَالّ الْقَرْيَةِ.
٣٦٩٧- وحنظلة الكاتب وأخوه:
حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، عن سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْمُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الكَاتِبِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ، فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهَا، فَفَرَجُوا لَهُ، فَقَالَ: هَاهْ مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ، الْحَقْ خالدَ بْنِ الْوَلِيدِ، فَقُلْ لَهُ: لَا تُقْتَلْ ذُرِّيَّةً، وَلَا عَسِيفًا.
٣٦٩٨- وطارق بْن عَبْد اللَّه الْمُحَارِبِيّ:
حَدَّثَنا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْد اللَّهِ الْمُحَارِبِيّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلاة فَلا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلا عَنْ يَمِينِكَ، وَلَكِنِ ابْزُقْ عَن شِمَالِكَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.