عَامِرِ بْنِ شهرٍ الهَمْداني؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اتَّبِعوا قُرَيْشًا ودَعُوا فِعْلَهم.
٣٧١٣- وعِمَارَة بْن رُوَيْبَة:
حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا ابن فُضَيْل، قال: حدثنا حُصَيْن، عَنْ عِمَارَة بْنِ رُوَيْبَة؛ قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى الْمِنْبَرِ يُشِيرُ بِأَصَابِعِهِ.
٣٧١٤- ومُحَمَّد بْن صفوان:
٣٧١٥- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حدثنا وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ أنَّ فُلانَ بْنَ صَفْوَانَ جاءَ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعَلِّقٌ أَرْنَبَيْن فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ فِي غنمٍ لأَهْلِي فاصطدتُ هَذَيْنِ الأَرْنَبَيْنِ وَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهَا فذكيتُهما بوَتَد أَفَآكُلُهُمَا؟ قَالَ: نَعَمْ كُلْهُمَا.
٣٧١٦- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، قال: أخبرنا دَاوُدُ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ صَفْوَانَ أَنَّهُ مرَّ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأَرْنَبَيْنِ؛ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٧١٧- ومُحَمَّد بْن صَيْفي:
حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ حُصَيْن، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ صَيْفي؛ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاء: "هَلْ مِنْكُمْ أحدٌ طَعِمَ الْيَوْمَ؟ " قَالُوا: مِنَّا مَنْ طَعِمَ وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَطْعَم. قَالَ: فأَتِمُّوا بقيَّةَ يومِكم.
٣٧١٨- وفُرَات بْن حَيَّان:
حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا بشر بن السري، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّب، عَنْ فُرَات بْنِ حَيَّان: "أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بقتلِه، وَكَانَ عَيْنًا لأَبِي سُفْيَانَ وحَلِيفًا، فمرَّ بحلقةٍ مِنَ الأَنْصَارِ؛ فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِم، فَقَالُوا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.