كَذَا قَالَ إِسْرَائِيلُ.
٣٨٦٩- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رجلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى نَحْوَهُ.
٣٨٧٠- وروى عَنْ: أَبِي محذورة:
حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الحَسَن بْنُ عُبَيْد اللَّهِ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْد، عَنِ الأَسْوَدِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ - وَكَانَ مُؤَذِّنَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمَكَّة - يَجْعَلُ آخِرَ أَذَانِهِ: "اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.
٣٨٧١- وأَبُو السَّنَابِل بْن بَعْكَك:
حَدَّثَنَا الحُسَيْن بْن مُحَمَّد، قال: حدثنا شَيْبَان، عَنْ منصور، عَنْ إِبْرَاهِيم، عَنِ الأسود، عَنْ أبي السنابل بْنِ بَعْكَكٍ، قَالَ: وَضَعَتْ سُبَيْعَة بِنْتُ الْحَارِثِ بَعْدَ زَوْجِهَا بِثَلاثَةٍ، أو بخمس - وعشرين ليلة، فلما وَضَعَتْ تَشَوَّفَتْ لِلنِّكَاحِ فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عليها، وذكر ذلك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إنْ تفعلْ فَقَدْ حَلَّ أَجلُها.
٣٨٧٢- وروى عَنِ الأشعث بْن قيس:
حَدَّثَنَا مُسْلِم بن إبراهيم، قال: حدثنا شُعْبَة، عن أبي إسحاق، عن الأَسْوَدِ؛ قَالَ: مَا رأيتُ أَحَدًا كان آمرًا بِصَوْمِ عَاشُورَاء مِنْ عليٍّ وَأَبِي مُوسَى. قَالَ: وَدَخَلَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عَبْد اللَّهِ يَوْمَ عَاشُورَاء وَهُوَ يَأَكُلُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.