سَعِيد بْن ذي حدان، قَالَ: سألت عَلْقَمَة، قلتُ: يَا أبا شبل.
٣٩٢٥- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن مُغِيْرَة، عن إبراهيم، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ يُكنِّي عَلْقَمَة أَبَا شِبْلٍ وَلَيْسَ لَهُ وَلَدٌ، وَكَانَ يُقَالُ: ادْعُ أخاكَ بأحبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ.
٣٩٢٦- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، قَالَ: كَانَ عليٌّ إِذَا اكْتَنَى الرَّجُلُ وَلَيْسَ لَهُ وَلَدٌ قَالَ: هُوَ أَبُو جَعْر.
٣٩٢٧- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إنَّ لكلِّ صَوَاحْبي كُنَى فَلَوْ كَنَيْتَنِي، قَالَ: اكْتَني بِابْنِكِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر" فَكَانَتْ تُكْنَى بأمِّ عَبْد اللَّهِ حَتَّى مَاتَتْ.
كَذَا قَالَ: عَنْ هِشَام، عَنْ أَبِيهِ.
وَخَالَفَهُ وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ.
٣٩٢٨- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيْب بن خالد، قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَة، عَنْ عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر؛ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلا تَكْنِينِي؟ فَذَكَرَ مِثْلَهَ.
وَآخَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيّ وُهَيْب.
٣٩٢٩- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سعيد الأُمَوِيّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلا تَكْنِينِي؟ فَقَالَ: اكْتَني بِابْنِكِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر" فَكَانَتْ تُكْنَى أُمَّ عَبْد اللَّهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.