٣٩٩٤- وروى عنه: أَبُو الضُّحَى:
حَدَّثَنَا موسى، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنِ الحَسَن بْنِ عُبَيْد الله، قال: حدثنا أَبُو الضُّحَى، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلْقَمَة فَسَأَلَهُ رجلٌ عَنْ رجلٍ زَنَى بامرأةٍ ثُمَّ تزوَّجَها؟ فَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ} الشورى/٢٥ حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ.
فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُرَدِّد عَلَيْهِ يَسْأَلُهُ لا يَزِيدُهُ عَلَى قِرَاءَةِ الآيَةِ.
٣٩٩٥- وروى عنه: بشر بْن عُرْوَة:
حَدَّثَنَا موسى، قال: حدثنا عَبْد الواحد، قال: حدثنا الحَسَن بْنُ عُبَيْد اللَّهِ، قَالَ: حدَّثَنِي عمِّي بِشْرُ بْنُ عُرْوَة؛ أَنَّهُ رَأَى عَلْقَمَة أُتِيَ بإناءٍ فِيهِ لَبَنٌ وَقَدْ ولغَ فِيهِ هرٌّ فَشَرِبَهُ.
٣٩٩٦- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا ابْنُ فُضَيْل، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ أَنَّ هِرًّا وَلَغَ فِي إِناءٍ لَهُمْ فَأَرَادُوا أَنْ يَحْرِقُوهُ فَنَهَاهُمْ عَلْقَمَة.
٣٩٩٧- وروى عنه: أَبُو إِسْحَاق السَّبِيْعِيّ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَة؛ قَالَ: بِتُّ مَعَ عَبْد اللَّهِ فِي دَارِهِ فَنَامَ ثُمَّ قَامَ فَكَانَ يَقْرَأُ قِرَاءَةَ الإِمَامِ فِي مسجدِ حَيِّه يُرَتِّلُ لا يُرَجِّعُ صَوْتَهُ، ويُسمع مَنْ حَوْلَهُ.
٣٩٩٨- وروت عنه: امرأته
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.