عَبْد اللَّهِ يعجبون من صنيع ابْن عُمَر.
٤٠٧١- وحدث عَنْ أُبَيّ بن كَعْبٍ:
حدثنا أبي، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْد الملك بْن أبجر، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مسروق: سألت أُبَيّ بْن كَعْبٍ عَنْ شيءٍ؟ فَقَالَ: أكان بعْدُ؟ قلت: لا، قَالَ: فاحمنا حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ، فإذا كَانَ ذَلِكَ اجتهدنا لك رأينا.
٤٠٧٢- وروى عَنْ خَبَّاب بْن الأَرَتّ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ، قَالَ: حدثنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْن بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّاب.
وعَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ خَبَّاب؛ قَالَ: كنتُ امْرَءًا قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فأتيتُه أَتَقَاضَاه، فَقَالَ: لا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بمُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: لا أَكْفَرُ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ، ثُمَّ تُبْعَثَ. قَالَ: فإنِّي إِذًا (أَقْضِيهِ، فَإِنَّ لِي هُنَاكَ أَوْ ثَمَّ - شَكَّ - مَالا وَوَلَدًا فَأَقْضِيكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا} الآية مريم/٧٧.
كَذَا قَالَ حُسَيْن بْنُ وَاقِدٍ: عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّاب، وَعَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ خَبَّاب.
٤٠٧٣- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّاب؛ قَالَ: كُنْتُ رَجُلا قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ دَيْن، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.