٤٠٩٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حدثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ ابْنِ أَبْجَرَ، قَالَ: ذَكَرَ الشَّعْبِيّ شُرَيْحًا وَمَسْرُوقًا؛ فَقَالَ: كَانَ مَسْرُوقٌ أَعْلَمَهُمَا بالفتوى.
٤٠٩٧- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ مسروق لعَلْقَمَة: اكْتُبْ لي النظائر، قَالَ: أما علمتَ أن الكتابَ يُكره؟ قَالَ: إنما أتعلمه ثُمَّ امحوه، قَالَ: لا بأس.
٤٠٩٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ، قال: حدثنا حَفْص بْن غِيَاث، عَنِ أشعث، عَنِ ابْن سيرين، قَالَ: أدركت الكوفة وبها خمسة: مَنْ بدأ بالحارث ثَنَّى بعَبِيْدَة، ومن بدأ بعَبِيْدَة ثنَّى بالحارث، ثُمَّ عَلْقَمَة الثالث لَيْسَ فِيهِ شك، ثُمَّ مسروق، ثُمَّ شُرَيْح.
٤٠٩٩- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: أخبرنا شَرِيْك، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: مَا مَاتَ مَسْرُوقٌ حَتَّى اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْ تخلِّيه عَنْ عليٍّ.
٤١٠٠- رَأَيْتُ فِي كتاب عليٍّ: قَالَ يَحْيَى: أتيتُ شَرِيْك بالكوفة فأَمْلَى عليَّ فإذا هو لا يدري.
٤١٠١- حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّان، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَن أَبِي حَصِينٍ، عَنْ مُسْلِم بْنِ صُبَيْح، قَالَ: سألتُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثَلاثَةً لم آلو عن بيع المصاحف: شُرَيْح، ومسروق، وعَبْد اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ؟ كُلُّهُمْ قَالَ: لا نَأْخُذُ لِكِتَابِ اللَّهِ ثَمَنًا.
٤١٠٢- حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ صالح، قال: حدثنا نوح بن دراج، قال: حدثنا مُجَالِد، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: مَا مَاتَ مَسْرُوقٌ حَتَّى عضَّ يَدَيْه نَدَامَةً عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْ عليٍّ.
٤١٠٣- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: لَمَّا أَتَى مَسْرُوقٌ عَائِشَةَ بِخَبَرِ ذِي الثُّدَيَّةِ؛ أَنَّ عَلِيًّا قتَلَه وأصحابَهُ واستبان لكا ذلك قالت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.