٤١٠٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ سُلَيْمَان، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ بِالسّلْسلة سَنَتَيْنِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُرِيدُ بِذَلِكَ السُّنة. قَالَ: وسَمِعْتُه يَقُولُ: مَا عَمِلْتُ عَمَلا قَطُّ أَخْوَفَ عليَّ أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ مِنْ عَمَلِي هَذَا، وَمَا بِي أَنْ أَكُونَ أَصَبْتُ دِرْهَمًا وَلا دِينَارًا وَلا ظَلَمْتُ مُسْلِمًا وَلا مُعَاهِدًا؛ وَلَكِنِّي أَرَى سَبِيلا لَمْ يسنُّه رسولُ اللَّهِ وَلا أَبُو بَكْرٍ وَلا عُمَرَ، قَالَ: فَقُلْتُ، أَوْ فَقِيلَ لَهُ: فَمَا رَدُّكَ عَلَيْهِ وَقَدْ كنتَ تَرَكْتَهُ؟ قَالَ: اكتَنَفَني شُرَيْح وَابْنُ زِيَادٍ وَالشَّيْطَانُ، لَمْ يَزَالُوا بِي حَتَّى أَدْخَلُونِي فيه.
٤١٠٧- حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، عَنِ سفيان، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَة، قَالَ: قَالَ مَسْرُوقٌ: أَنَا أَعْلَمُ بِقَوْلِ عَبْد اللَّهِ مِنْهُ - يَعْنِي: مِنْ عَبِيْدَة.
٤١٠٨- حَدَّثَنَا أبو سَلَمَة، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: كَانَ مَسْرُوقُ لا يَأْخَذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا.
٤١٠٩- حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عليٍّ، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا وَائِل، قَالَ: كُنَّت مَعَ مسروق بالسلسلة فما رأيت أَمِيرًا كَانَ أَعَفَّ مِنْهُ، مَا كَانَ يصيب إلا ماء دجلة.
٤١١٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن خازم، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: مَا عملتُ عَمَلا أَخْوَفَ عِنْدِي أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ مِنْ عَمَلِكُمْ هَذَا: الْعُشُورِ، وَمَا بِي أَنْ أَكُونَ ظَلَمْتُ مُسْلِمًا وَلا مُعَاهِدًا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، فَقُلْنَا: مَا حَمَلَكَ عَلَى الدُّخُولِ فِيهِ؟ قَالَ: لَمْ يَتْرُكْنِي شُرَيْح وَلا ابْنُ زِيَادٍ وَلا الشَّيْطَانُ حَتَّى دَخَلْتُ فِيهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.