قَالَ أَبُو وَائِل: كُنَّا نرى أَنَّهُ قَدِ استغنى عنه.
٤١٨٦- حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا قُطْبَة بْنُ عَبْد الْعَزِيْز، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كَانَ شُرَيْح يُقل غَشَيَانَ عَبْد اللَّهِ.
قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ، أَوْ فَقِيلَ لَهُ: مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنَ الاسْتِغْنَاءِ.
٤١٨٧- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا حُمَيْد بْنُ هِلالٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: جَاءَ رجلٌ فَقَالَ: مَنْ يَدُلُّنِي عَلى شُرَيْح؟ قُلْنَا: ذَاكَ شُرَيْح، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ يَا عَبْد اللَّهِ؟ قَالَ: أخبرنا مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالإِسْلامِ [ق/١٨٦/ب] وَدِيوَانِي فِي كِنْدَةَ، فَرَجَعَ إِلَيْنَا فَقَالَ: رَحِمَكُمُ اللَّهُ! دَلَلْتموني عَلَى رجلٍ مَوْلًى؟ قُلْنَا: ما قَالَ لك؟ قال: قال: أخبرنا ممَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالإِسْلامِ وَدِيوَانِي فِي كِنْدَةَ، قُلْنَا: كُلُّنَا مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالإِسْلامِ، وَذَلِكَ صَاحِبُكَ الَّذِي أَرَدْتَهُ.
٤١٨٨- حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن حرب وخالد بْن خِدَاش، قالا: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّد؛ قَالَ: وَكَانَ شُرَيْح قائفا وَكَانَ شاعرا، وَكَانَ كَوْسَجًا.
٤١٨٩- حَدَّثَنَا فُضَيْل بْن عَبْد الْوَهَّاب، قال: حدثنا شَرِيْك، عَنِ ابن أَبِي خَالِدٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.