وكذلك ما أنزل الله عز اسمه في كتابه، من ذكر المجيء٢ والإتيان٣, المذكورين في قوله تعالى:{وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ} ٤الآية، وفي قوله:{هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمْ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنْ الْغَمَامِ} ٥ الآية.
ونؤمن بذلك بلا كيف، فلو شاء سبحانه أن يبين لنا كيفية ذلك لفعل، فانتهينا إلى ما أحكمه، وكففنا عن الذي يتشابه.