الدعامة الأولى: قوامة الزوج
قال الله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} ١.
بينت هذه الآية أن للزوجات من الحقوق على أزواجهن مثل ما لهؤلاء الأزواج من الحقوق عليهن، وأن الأزواج يتفوقون على الزوجات بدرجة.
ففي ماذا تمثل هذه الدرجة؟
تتمثل هذه الدرجة في تحمل الزوج مسؤولية الإشراف على الأسرة بتنظيمها وتوفير حاجاتها حسب مستوى أمثاله، وتحديد واجبات كل فرد فيها.
قال ابن عباس: الدرجة إشارة إلى حض الرجال على حسن العشرة، والتوسع للنساء في المال، والخلق، أي: أن الأفضل ينبغي أن يتحامل على نفسه.
قال ابن عطية: وهذا قول حسن بارع٢.
وقررت الآية الموالية القوامة. قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} ٣.
١ البقرة: ٢٢٨.٢ القرطبي، الجامع لأحكام القرآن ٣: ١٢٥.٣ النساء: ٣٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.