ويده -تسلب عنه قواه البشرية، ويعطى القوة الربوبية والألوهية، فيستحق العبادة، ولا سيما الاستغاثة به، فإنه هو الله * أو حل فيه الله *! .
١٢ - وإلى هذه يهدف حجة إسلام الجهمية والقبورية والصوفية في آن واحد: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي (٥٠٥هـ) بقوله:
وهل أنا إلا أنت ذاتاً ووحدة ... وهل أنت إلا نفس عين هويتي
فصرت إذا وجهت وجهي مصلياً ... فرائض أوقاتي فنفسي كعبتي
فصار صيامي لي ونسكي وطاعتي ... ونحري وتعريفي وحجي وعمرتي
وحولي طوافي واجب وخلاله است ... تلامي لركني من مناسك حجتي
وذكري وتسبيحي وحمدي وقربتي ... لنفسي وتقديسي وصفو سريرتي
ولو لم أؤد الفرض مني إلي لم ... يصح بوجه لي ولم تبر ذمتي
الجواب:
لقد أجاب علماء الحنفية عن هذه الشبهة الإلحادية الزندقية بعدة أجوبة، أذكر منها:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.