الخامس: أن النذر للقبور وأهلها من أعظم أنواع الإشراك بالله العظيم.
السادس: أن النذر عبادة وعبادة غير الله شرك بلا شك.
إلى غيرها من المطالب في كلام هؤلاء الأعلام، وبعد هذا ننتقل إلى عرض بعض شبهات القبورية مع ذكر أجوبة علماء الحنفية عنها، قلعاً لأعذارهم * وقطعاً لأدبارهم *.