إذ لا قادر على الدفع غيره* ولا خير إلا خيره* ... ؛ فمن اعتقد: أن جلب المنافع، ودفع المضار من غير الله، أو ممن أشركه مع الله- فقد افترى في دينه فرية* ما مثلها بلية* [واعلم] : أن الكرامة لا تجدي فيها، ولا هي عن قصد حتى تكون من تصرفاتهم؛ وفي التنزيل:{قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ}[الأنعام:١٠٩، العنكبوت:٥٠] ، [وفي التنزيل أيضا] : {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا}[الأعراف: ١٨٨] ، فهذا خطاب لأكبر رسل الله!!!؛ فكيف بغيره من أولياء ... ) .
٢٩ -٣٢-قول الإمام البزازي (٨٢٧هـ) ، وغيره من كبار أئمة الحنفية: