أخرجه أَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل من طَرِيق [١٩/أ] مُحَمَّد بن مَرْوَان السّديّ عَن الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس بِطُولِهِ.
وَابْن مَرْوَان مَتْرُوك، مُتَّهم بِالْكَذِبِ.
ثمَّ أخرج أَبُو نعيم نَحوه عَن الشّعبِيّ مُرْسلا، وَفِيه: فَإِن أَبَيْتُم المباهلة، فأسلموا، وَلَكِن مَا للْمُسلمين، وَعَلَيْكُم مَا عَلَيْهِم، فَإِن أَبَيْتُم فأعطوا الْجِزْيَة.
فَجعل عَلَيْهِم كل سنة ألفي حلَّة، ألفا فِي صفر وألفا فِي رَجَب، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: لقد أَتَانِي البشير بهلكة أهل نَجْرَان يموتون عَلَى الْمُلَاعنَة.
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ من طَرِيق ابْن إِسْحَاق، حَدثنِي مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزُّبَيْر فِي قَوْله (إِن هَذَا لهوا لقصص الْحق) فَذكره مُرْسلا.
وَفِي سنَن أبي دَاوُد من حَدِيث ابْن عَبَّاس: «صَالح النَّبِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.