الله عَنهُ أَكثر) .
٣٨٠ - قَوْله: رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: من أَحبَّنِي فقد أحب الله وَمن أَطَاعَنِي فقد أطَاع الله، فَقَالَ المُنَافِقُونَ: لقد قارف الشّرك وَهُوَ ينْهَى عَنهُ مَا يُرِيد إِلَّا أَن نتخذه رَبًّا كَمَا اتَّخذت النَّصَارَى عِيسَى، فَنزلت، يَعْنِي (من يطع الرَّسُول فقد أطَاع الله) .
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ هَكَذَا، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أَجِدهُ.
٣٨١ - قَوْله: رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام دَعَا النَّاس فِي بدر الصُّغْرَى إِلَى الْخُرُوج فكرهه بَعضهم فَنزلت يَعْنِي (فقاتل فِي سَبِيل الله لَا تكلّف إِلَّا نَفسك) .
أخرجه ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.