إِلَيّ مَاذَا يصيرون فَدَعَا بالصحيفة وبعلي ليكتب فَنزلت.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: هَذَا من حَدِيث خباب الْمَذْكُور آنِفا، دون مشورة عمر واعتذاره.
٤٩٥ - قَوْله: وَقيل إِن قوما جاؤوا إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالُوا: إِنَّا أصبْنَا ذنوبا عظاما فَلم يرد عَلَيْهِم شَيْئا فانصرفوا، فَنزلت يَعْنِي قَوْله تَعَالَى: (وَإِذا جَاءَك الَّذين يُؤمنُونَ بِآيَاتِنَا) الْآيَة ٥٤.
أخرجه الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن ماهان مُرْسلا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.