أبي بكر، وَأبي هُرَيْرَة.
فَأَما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَأخْرجهُ الْبَزَّار وَفِيه (حميد الْمَكِّيّ) مولَى آل عَلْقَمَة، وَهُوَ ضَعِيف.
وَحَدِيث أبي بكر أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس.
قَالَ الْغَزالِيّ: إِنَّمَا قَالَ: قلب الْقُرْآن لِأَن الْإِيمَان صِحَّته؛ الِاعْتِرَاف بالحشر والنشر، وَهَذَا الْمَعْنى يُقرر فِيهِ بأبلغ وَجه.
٨٣٩ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس: كنت لَا أعلم رَوَى فِي فضل (يس) كَيفَ خصت بِهِ (٦٤/ أ) فَإِذا أَنه لهَذِهِ الْآيَة.
لم أَقف عَلَيْهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.