ذكر فِيهَا أحد عشر حَدِيثا
١٣٧٦ - الحَدِيث الأول
رُوِيَ أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ خلا بمارية فِي يَوْم عَائِشَة وَعلمت بذلك حَفْصَة فَقَالَ لَهَا اكْتُمِي عَلّي ذَلِك وَقد حرمت مَارِيَة عَلَى نَفسِي وأبشرك أَن أَبَا بكر وَعمر يملكَانِ بعدِي أَمر أمتِي فَأخْبرت بِهِ عَائِشَة وكانتا مُتَصَادِقَتَيْنِ
قلت رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه باخْتلَاف يسير فَقَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن نائلة الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عَمْرو البَجلِيّ ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن أبي عَن الضَّحَّاك بن مُزَاحم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى وَإِذ أسر النَّبِي إِلَى بعض أَزوَاجه حَدِيثا قَالَ دخلت حَفْصَة عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي بَيتهَا وَهُوَ يطَأ مَارِيَة فَقَالَ لَهَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لَا تُخْبِرِي عَائِشَة حَتَّى أُبَشِّرك بِبِشَارَة فَإِن أَبَاك يَلِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.