ابْن إِسْحَاق قَالَ بلغنَا أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ هم الْيَوْم أَرْبَعَة يَعْنِي حَملَة الْعَرْش فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة أَيّدهُم الله بأَرْبعَة آخَرين فَكَانُوا ثَمَانِيَة وَقد قَالَ تَعَالَى وَيحمل عرش رَبك فَوْقهم يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة انْتَهَى وَهُوَ معضل
وَذكره الثَّعْلَبِيّ من غير سَنَد
وَفِي حَدِيث الصُّور الطَّوِيل من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن رَافع الْمدنِي عَن يزِيد بن أبي زِيَاد عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ عَن رجل عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ تُوقَفُونَ يَوْم الْقِيَامَة موقفا مِقْدَار سبعين عَاما لَا يُقْضَى بَيْنكُم ... فَذكره بِطُولِهِ إِلَى أَن قَالَ ثمَّ ينزل الْجَبَّار تَعَالَى فِي ظلل من الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة تحمل عَرْشه يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة وهم الْيَوْم أَرْبَعَة أَقْدَامهم عَلَى نُجُوم الأَرْض السُّفْلَى وَالسَّمَوَات إِلَى حُجَزهمْ وَالْعرش عَلَى مَنَاكِبهمْ ... الحَدِيث بِطُولِهِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو يعْلى الْموصِلِي وَغَيرهم وَقد اسْتَوْفَيْنَا الْكَلَام عَلَيْهِ فِي غير هَذَا الْكتاب
١٣٩٩ - الحَدِيث الرَّابِع
عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة الحاقة حَاسبه الله حسابا يَسِيرا
قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث سَلام بن سليم ... فَذكره
وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان
وَرَوَاهُ الواحدي فِي تَفْسِيره الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.