قلت رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا أَبُو كريب ثَنَا وَكِيع عَن حَمْزَة الزيات عَن حمْرَان بن أعين أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَرَأَ هَذِه الْآيَة إِن لدينا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّة وَعَذَابًا أَلِيمًا فَصعِقَ انْتَهَى
وَمن طَرِيق الطَّبَرِيّ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ
وَرَوَاهُ احْمَد بن حَنْبَل فِي كتاب الزّهْد ثَنَا وَكِيع بِهِ سندا ومتنا مُرْسلا
وَرَوَاهُ الواحدي فِي تَفْسِيره الْوَسِيط ثَنَا أَبُو سعد بن أبي بكر الْوراق أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْحَافِظ أَنا أَبُو الْعَبَّاس إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْفَرَائِضِي أَنا طَاهِر بن الْفضل بن سعيد الْبَغْدَادِيّ ثَنَا وَكِيع عَن حَمْزَة الزيات عَن حمْرَان بن أعين عَن عبد الله بن عمر أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ سمع قَارِئًا يقْرَأ إِن لدينا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّة ... فَصعِقَ انْتَهَى ثمَّ قَالَ وَرَوَاهُ إِسْحَاق الْحَنْظَلِي فِي تَفْسِيره عَن وَكِيع انْتَهَى
وَرَوَاهُ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام فِي كتاب فَضَائِل الْقُرْآن ثَنَا وَكِيع بِهِ بِسَنَد الطَّبَرِيّ
وأسنده ابْن عدي فِي الْكَامِل فَقَالَ حَدثنَا احْمَد بن الْحسن الْكَرْخِي ثَنَا الْحسن بن شبيب ثَنَا أَبُو يُوسُف عَن حَمْزَة الزيات عَن حمْرَان بن أعين عَن أبي حَرْب عَن أبي الْأسود أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ... فَذكره وَأعله بحمران بن أعين وَضَعفه ابْن معِين ثمَّ قَالَ وَغير أبي يُوسُف يرويهِ عَن حَمْزَة عَن حمْرَان لم يقل فِيهِ عَن أبي الْأسود انْتَهَى
١٤٢٥ - قَوْله
عَن ابْن مَسْعُود أَيّمَا رجل جلب شَيْئا إِلَى مَدِينَة من مَدَائِن الْمُسلمين صَابِرًا محتسبا فَبَاعَهُ بِسعْر يَوْمه كَانَ عِنْد الله من الشُّهَدَاء
قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره من حَدِيث الْمعَافى بن عمرَان عَن فرقد السبخي عَن إِبْرَاهِيم بن مَسْعُود ... فَذكره
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.