ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي حسن ثَنَا ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِذا رددت السَّائِل ثَلَاثًا فَلَا بَأْس أَن تزبره انْتَهَى ثمَّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ تفرد بِهِ الْوَلِيد قَالَ ابْن حبَان يروي الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يشك أَنَّهَا مَوْضُوعَة انْتَهَى
وَرَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره أخبرنَا ابْن فَنْجَوَيْهِ ثَنَا عبد الله بن يُوسُف ثَنَا الْحسن بن عَلّي بن زَكَرِيَّا الْقرشِي ثَنَا قُتَيْبَة بن مجَالد ثَنَا حبَان بن عَلّي ثَنَا طَلْحَة ابْن عَمْرو عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِذا رددت السَّائِل ثَلَاثًا فَلم يرجع فَلَا عَلَيْك أَلا تَنْهَرهُ انْتَهَى
قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ وَقد رُوِيَ من حَدِيث عَائِشَة ثمَّ سَاق من طَرِيق عبد الْغَنِيّ ابْن سعيد الْحَافِظ بِسَنَدِهِ إِلَى وهب بن زَمعَة الْقرشِي عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت قَالَ لي رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَا عَائِشَة إِذا رددت السَّائِل ثَلَاثًا فَلم يذهب فَلَا بَأْس أَن تزبريه انْتَهَى ثمَّ قَالَ قَالَ عبد الْغَنِيّ وهب ابْن زَمعَة هَذَا هُوَ وهب بن وهب القَاضِي قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ وَكَانَ يضع الْأَحَادِيث قَالَ وَمن المصائب الْعَظِيمَة فِي الدَّين تَدْلِيس اسْم الْكذَّاب انْتَهَى
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْوسط فَقَالَ ثَنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد ثَنَا نعيم ثَنَا عمار بن رَجَاء ثَنَا أَحْمد بن أبي طيبَة ثَنَا حبَان بن عَلّي عَن طَلْحَة ابْن عَمْرو عَن عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِذا رددت السَّائِل ثَلَاثًا فَلَا عَلَيْك أَن تزبره انْتَهَى
١٥٠٥ - الحَدِيث السَّادِس
عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة وَالضُّحَى جعله الله فِيمَن يرْضَى بِمُحَمد أَن يشفع لَهُ وَعشر حَسَنَات يَكْتُبهَا الله بِعَدَد كل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.