وَرُوِيَ أَن صَهِيل الْخَيل تطرد الْجِنّ
قلت غَرِيب
وَرَوَى الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه وَابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره وَابْن سعد فِي الطَّبَقَات كلهم عَن مُحَمَّد بن شُعَيْب بن شَابُور من حَدِيث سعيد بن سِنَان عَن يزِيد بن عبد الله بن عريب الْمليكِي عَن أَبِيه عَن جده عريب عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي قَوْله وَآخَرين من دونهم لَا تَعْلَمُونَهُم قَالَ (هم الْجِنّ وَلنْ يخْتل الشَّيْطَان إنْسَانا فِي دَاره فرس عَتيق) انْتَهَى
وَرَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل وَأعله بِسَعِيد بن سِنَان وَقَالَ ضعفه أَحْمد وَابْن معِين
وَرَوَاهُ الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول فِي سُورَة الْبَقَرَة من حَدِيث مُحَمَّد بن شُعَيْب عَن ابْن مهْدي عَن يزِيد بن عبد الله بن عريب عَن أَبِيه عَن جده عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ (نزلت هَذِه الْآيَة الَّذين يُنْفقُونَ أَمْوَالهم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار سرا وَعَلَانِيَة فَلهم أجرهم عِنْد رَبهم فِي أَصْحَاب الْخَيل) وَقَالَ (إِن الشَّيْطَان لَا يخْتل أحدا فِي دَاره فرس عَتيق) انْتَهَى
وَرَوَى القَاضِي أَبُو الْقَاسِم عَلّي بن مُحَمَّد النَّخعِيّ فِي كتاب السَّبق بِالْخَيْلِ وَهُوَ كتاب لطيف نسخته مَوْقُوفَة بِالْمَدْرَسَةِ الْفَاضِلِيَّةِ من الْقَاهِرَة حَدثنَا الْحسن ابْن عَلّي بن عَفَّان حَدثنَا الْحسن بن عَطِيَّة عَن طَلْحَة بن زيد عَن الْوَضِين بن عَطاء عَن سُلَيْمَان بن مُوسَى رَفعه إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي هَذِه الْآيَة وَآخَرين من دونهم لَا تَعْلَمُونَهُم الله يعلمهُمْ قَالَ (نعم الْجِنّ لَا يدْخل الْجِنّ دَارا فِيهَا فرس عَتيق)
وَرَوَى ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من حَدِيث جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى وَآخَرين من دونهم لَا تَعْلَمُونَهُم قَالَ هُوَ الشَّيْطَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.