قَالَ ابْن الْأَثِير فِي النِّهَايَة ورد عَن بعض التَّابِعين أَنه قَالَ الْجَانِب المستغزر يُثَاب من هِبته قَالَ وَهُوَ الَّذِي يطْلب أَكثر مِمَّا يهدي انْتَهَى
٩٧٠ - الحَدِيث الْعَاشِر
قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا رياحا وَلَا تجعلها ريحًا
قلت رُوِيَ من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَله طَرِيقَانِ
عِنْد أبي يعلي الْموصِلِي فِي مُسْنده وَالطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه عَن حُسَيْن بن قيس عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِذا هَاجَتْ ريح اسْتَقْبلهَا بِوَجْهِهِ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَمد يَدَيْهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من خير هَذِه الرّيح وَخير مَا أرْسلت بِهِ وَأَعُوذ بك من شَرها وَشر مَا أرْسلت بِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَة وَلَا تجعلها عذَابا اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رياحا وَلَا تجعلها ريحًا انْتَهَى
وَرَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل وَأعله بِحُسَيْن بن قيس وَنقل تَضْعِيفه عَن أَحْمد وَالنَّسَائِيّ
وَالطَّرِيق الآخر رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي مُسْنده أَخْبرنِي من لَا أتهم أَنا الْعَلَاء ابْن رَاشد عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا نَحوه سَوَاء
وَمن طَرِيق الشَّافِعِي رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة فِي بَاب الاسْتِسْقَاء وَزَاد قَالَ ابْن عَبَّاس أَلا ترَى إِلَى قَوْله تَعَالَى فَأَرْسَلنَا عَلَيْهِم ريحًا صَرْصَرًا وَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِم الرّيح الْعَقِيم وَقَالَ وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح وَيُرْسل الرِّيَاح مُبَشِّرَات انْتَهَى
وَرَوَاهُ فِي كتاب الدُّعَاء الْكَبِير لَهُ وَزَاد قَالَ الْأَصَم سَمِعت الرّبيع بن سُلَيْمَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.