- ومن رؤيته: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُون} ١.
- ومن نظره وتزكيته: {وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ} ٢.
- حرمانهم من النور "الذي يبحثون عنه لدى المؤمنين بلا جدوى": {قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} ٣.
- ومن السمع، والبصر، والكلام "لحظة البعث": {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا} ٤.
- ومن كل اشتهاءاتهم: {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} ٥.
- بأسهم من الحياة الآخرة: {قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ} ٦.
- حيث لا نصيب لهم فيها: {أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} ٧.
- ويخذلون: {لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا} ٨.
- وحيث ينسون: {الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} ٩.
١ ٨٣/ ١٥ "= ١ أ".٢ ٢/ ١٧٤ و٣/ ٧٧ "= ٢ ب".٣ ٥٧/ ١٣ "= ١ أ". وهذا قريب مما جاء في إنجيل متى، الإصحاح الخامس والعشرين ١-١٢, حيث يشبه ملكوت السموات بعشر عذارى، أخذن مصابيحهن وكان خمس منهن حكيمات أخذن زيتًا في آنيتهن مع مصابيحهن، وخمس جاهلات أخذن مصابيحهن ولم يأخذن زيتًا معهن ... إلخ. القصة.٤ ١٧/ ٧٢ و٩٧ و٢٠/ ١٢٤ "= ٣ أ".٥ ٣٤/ ٥٤ "= ١ ب".٦ ٦٠/ ١٣ "= ١ ب".٧ ٢/ ١٠٢ و٣/ ٧٧ و١٧٦ و٤٢/ ٢٠ "= ١ أو٣ ب".٨ ٧/ ٥١ و٤٥/ ٣٤ "= ٢ أ".٩ ١٧/ ٢٢ "= ١ أ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.