مضارع؛ ولأنَّ المشبَّهَ بالشيء لا يقوى قوَّة ما يُشبَّه به.
وأمَّا١ "عَلماءِ بَنُو فُلانٍ" فأصله "على الماء" فحُذفت الألف لالتقاء الساكنين٢، فاجتمع اللَّامان: لام "على" مع لام التعريف، فاستُثقل ذلك، مع أنَّ ذلك قد كَثُرَ استعمالهم له في الكلام -وما يكثر استعماله فهو أدعى للتخفيف ممّا ليس كذلك- فحُذفت لام "على" تخفيفًا لمَّا تعذَّر التخفيف بالإدغام.
فهذا وجه هذه الأسماء ٣ التي شذَّت.
١ ورد هذا من قبل في ص٤١٦ في تخفيف المِثلين في كلمتين, وذكره هنا سهو من المصنف وتكرار لِما مضى. ٢ وسقطت همزة الوصل لفظًا. ٣ كذا. والشواذ المذكورة قبل ليست من الأسماء.