يقول:[ما وضعت شيئاً في هذا المسند إلا بحجةٍ، وما أسقطت منه شيئاً إلا بحجة.
وروينا عن أبي حاتم مكي بن عبدان قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول:] لو أن أهل الحديث يكتبون الحديث مئتي سنةٍ لكان مدارهم على هذا المسند، يعني مسند الصحاح.
قال مكي: وسمعت مسلماً يقول: عرضت كتابي هذا المسند على أبي زرعة الرازي، فكل ما أشار علي في هذا الكتاب أن له علةً وسبباً تركته، وكل ما قال: إنه صحيحٌ ليس له علةٌ، فهو هذا الذي أخرجت.
وقال مسلمة بن قاسم في «تاريخه»: مسلم بن الحجاج النيسابوري جليل القدر ثقةٌ، من أئمة المحدثين، له كتابٌ في الصحيح ألفه، لم يضع أحدٌ مثله.