وإلياسين لغةٌ في إلياس كما سبق، وذلك مثل: ادراسين في إدريس، وليس قول من قال: هو جمع منصوب إلى الياس بصحيحٍ، لأنه لو كان كذلك لقال: أَلإ لياسين كما قال (١):
وإنما يصح ذلك لو وُصِلَت الألف فقيل:/ على الياسين، فتكون الألف واللام دخلت على الياسين كما دخلت على (أعجمين) وخبيبين، «وذو الثنيا» الياء، لأنها في الكلمة التي فيها الثنيا.
(١) البيت لحميد الأرقط وتمامه: «ليس أميري بالشحيح الملحد» وهو في إصلاح المنطق ص ٣٧٧، وابن يعيش ١/ ٤٤٤، ومجاز القرآن ٢/ ١٧٣، والمحتسب ٢/ ٢٢٣.