بَاب ماروى من رُجُوع عَلَى عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى الدُّنْيَا أَنبأَنَا عبد الْوَهَّاب بن الْمُبَارك أَنْبَأَنَا ابْنُ بَكْرَانَ أَنْبَأَنَا الْعَتَيقِيُّ حَدثنَا يُوسُف ابْن أَحْمَدَ حَدَّثَنَا الْعَقِيلِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّهْقَانَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْن إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيُّ حَدَّثَنَا مُخَوَّلٌ عَنْ سَلامٍ الْخَيَّاطِ عَنْ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ حَدَّثَنَا عَيَّابَةُ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: " وَاللَّهِ لأُقْتَلَنَّ، ثُمَّ لأُبْعَثَنَّ، ثُمَّ لأُقْتَلَنَّ، وَهِيَ الْقِتْلَةُ الَّتِي أَمْوُتُ فِيهَا، يَضْرِبُنِي يَهُودِيٌّ بِأَرْيَحَانَ - مَوْضِعٌ بِالشَّامِ - بِصَخْرَةٍ يَقْرَعُ بِهَا هَامَتِي ".
هَذَا حَدِيث مَوضِع محَال، وعباية مَجْرُوح، وَالْمُتَّهَم بِهِ مُوسَى بْن طريف.
قَالَ يَحْيَى: كَانَ ضَعِيفا ضَعِيفا.
وَحكى عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا أتحدث بِهَذِهِ الْأَحَادِيث أسخر بِهِمْ.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: كَانَ زائغا.
وَقَالَ ابْن حبَان [يَأْتِي] بِالْمَنَاكِيرِ الَّتِي لَا أصُول لَهَا.
وَقَالَ الْعَقِيلِيّ: إِسْحَاق إِلَى عَبَايَة كلهم روافض.
بَاب قَول على فِي أَوْلَاد الْعَبَّاس أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الضَّيْمَرِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الزَّعْفَرَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: وَضَعَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ حَدِيثًا عَنْ مطر عَنْ أَبِي الطُّفَيْل عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ: " [السَّابِعُ] من ولد الْعَبَّاسِ يلبس الخضرة " حَدِيثا لم يكن مِنْهُ شئ.
بَاب مَا رَوَى أَن فَاطِمَة عَلَيْهَا السَّلام غسلت بغسلها قبل الْمَوْت وَلم تَغْتَسِل بعد الْمَوْت أَنبأَنَا عبيد الله بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِي أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَيَّاطُ أَنبأَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.