قَالَ المُصَنّف: قلت وَقد رويت فِي الْعُقُول أَحَادِيث كَثِيرَة لَيْسَ فِيهَا شئ يثبت.
مِنْهَا شئ يرويهِ مَرْوَان بن سَالم وَإِسْحَاق بن أبي فَرْوَة وَأحمد بن بشير وَنصر بن طريف، وَابْن سمْعَان وَسليمَان بن عِيسَى وَكلهمْ متروكون، وَقد كَانَ بَعضهم يضع الحَدِيث فيسرقه الآخر ويغير إِسْنَاده فَلم نر التَّطْوِيل بذكرها.
بَاب الاعلام بأحوال الْأَوْلَاد أَنبأَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْحَافِظُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْح أَحْمد ابْن مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَنْجَوَيْهِ أَنَّ الْحَاكِمَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يُوسُفَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَافِيُّ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّبَعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جُبَيْرَةَ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ جُبَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْوَلَدُ سَيِّدٌ سَبْعَ سِنِينَ، وَوَزِيرٌ سَبْعَ سِنِينَ فَإِن رضيت مكا نفته لاثْنَتَيْ وَعِشْرِينَ وَإِلا فَاضْرِبْ عَلَى كَنِفِهِ فَقَدْ أَعْذَرْتَ اللَّهَ فِيهِ ".
هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وفى إِسْنَاده مَجَاهِيل لَا يعْرفُونَ.
بَاب كبر السن فِي الاسلام أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور بن خيرون عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبَّانَ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْد ابْن سَعِيدٍ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي عَنِ اللَّهِ عزوجل " إِنِّي لأَسْتَحِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشِيبُ رَأْسُ أَمَتِي وَعَبْدِي فِي الإِسْلامِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا فِي
النَّارِ بَعْدَ ذَلِكَ وَلأَنَا أَعْظَمُ عَفْوًا أَنْ أَسْتُرَ عَلَى عَبْدِي، ثُمَّ أَفْضَحَهُ.
لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لِعَبْدِي مَا استغفرني ".
(١٢ الموضوعات ١)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.