بَاب فِي الصَّلَاة عَلَيْهِ أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَحْمد بن عَليّ بن ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْوَرَّاقُ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْخَفَّافِ قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ قَالَ حَدثنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن عبد الله ابْن يزِيد المقرى عَن عبد الرحمن الْمَسْعُودِيِّ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِل عَن عبد الله عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جِبْرِيلَ عَنْ مِيكَائِيلَ عَنْ إِسْرَافِيلَ عَنِ الرَّفِيعِ عَنِ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى: " أَنَّهُ أَظْهَرَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ أَنْ يُخْبِرَ الرَّفِيعَ، وَأَنْ يُخْبِرَ الرَّفِيعُ إِسْرَافِيلَ وَأَنْ يُخْبِرَ إِسْرَافِيلُ مِيْكَائِيلَ وَأَنْ يُخْبِرَ مِيكَائِيلُ جِبْرِيلَ وَأَنْ يُخْبِرَ جِبْرِيلُ مُحَمَّدًا بِأَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ أَلْفَيْ صَلاةٍ وَتُقْضَى لَهُ أَلْفُ حَاجَةٍ، أَيْسَرُهَا أَنْ يُعْتَقَ مِنَ الثار ".
قَالَ الْخَطِيبُ: هَذَا الحَدِيث بَاطِل بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالرِّجَالُ الْمَذْكُورُونَ فِي إِسْنَادِهِ كُلُّهُمْ مَعْرُوفُونَ سِوَى ابْنِ الصَّائِغ.
وَترى أَنَّ ابْنَ الْخَفَّافِ اخْتَلَفَ إِسْنَادُهُ وَرَكَّبَ الْحَدِيثَ عَلَيْهِ، وَنُسْخَةُ بِشْرِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْمُقْرِي مَعْرُوفَةٌ وَلَيْسَ هَذَا فِيهَا، وَقَدْ رَوَى عَنِ الْمُقْرِي مِنْ طَرِيقِ مُظْلِمٍ: حَدَّثَنِيهِ أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عبد الملك النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شِهَابٍ القرموبى قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَوْرَكٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَيْسَرَةَ عَزَّازُ بْنُ عبد الله بْنِ عَزَّازٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ دَهْثَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جِبْرِيلَ عَنْ مِيكَائِيلَ عَنْ إِسْرَافِيلَ عَنِ الرَّفِيعِ عَنِ اللَّوْح الْمَحْفُوظ عَن الله عزوجل وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
قَالَ الْخَطِيبُ: مِنْ هُنَا أَخَذَهُ الْخَفَّافُ وَأَلْزَقَهُ عَلَى الصَّائِغ.
بَاب ذكر سَمَاعه لصَلَاة من يصلى عَلَيْهِ أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.