رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى مُعَاوِيَةَ سَهْمًا، فَقَالَ: هاك هذايا مُعَاوِيَةُ حَتَّى تُوَافِينِي بِهِ فِي الْجَنَّةِ ".
الطَّرِيق الثَّالِث: أَنْبَأَنَا الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حَمَّادٍ الْوَاعِظُ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ المخرمى حَدثنَا وضاج بْنُ حَسَّانٍ حَدَّثَنَا وَزِيرُ بْنُ عبد الله الجزرى عَن غَالب بن عبيد الله الْعَقِيلِيّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى مُعَاوِيَةَ سَهْمًا فَقَالَ خُذْ هَذَا حَتَّى تَلْقَانِي بِهِ فِي الْجَنَّةِ ".
وَأما حَدِيث أنس فأَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَد الْجَرِيرِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ أَنبأَنَا عبد الله بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلانِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ غَالِبٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَهْمًا فَنَاوَلَهُ مُعَاوِيَةَ وَقَالَ ائْتِنِي بِهِ فِي الْجَنَّةِ ".
وَأما حَدِيث جَابِر: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْبُسْتِيِّ الْحَافِظِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن عبيد الله بْنِ حَمْدَانَ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى مُعَاوِيَةَ سَهْمًا وَقَالَ هَاكَ حَتَّى تَلْقَنِي بِهِ فِي الْجَنَّةِ ".
هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ.
فَأَمَّا طرق حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ وَطَرِيق حَدِيث أَنَس فَإِنَّهَا تَدور على غَالِب الْجَزَرِيّ.
قَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بِثِقَة.
وَقَالَ ابْن حِبَّانَ: يروي المعضلات عَن الثقاة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ، وَفِي جَمِيع طرق أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضا وَزِير بن عبد الرحمن.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بشئ.
قَالَ عَبَّاسٍ الدُّورِيّ: سَأَلت يَحْيَى بْن معِين عَنْ حَدِيث وَزِير إِن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى مُعَاوِيَةَ سَهْمًا.
فَقَالَ: لَيْسَ بشئ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: وَلَيْسَ وَزِير
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.