ابْن حبَان: لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ.
وَفِيهِ حُسَيْن بْن علوان.
قَالَ يَحْيَى: هُوَ
كَذَّاب.
وَقَالَ النَّسَائِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ: مَتْرُوك.
وَقَالَ ابْن حِبَّانَ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثقاة كذبه أَحْمد وَيحيى.
بَاب فِي التجاوز عَن ذَنْب السخى أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا أنس بن حَمَّاد حَدثنَا عبد الرحيم بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَوْ أَبُو وَائِلٍ عَنْ عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَجَاوَزُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ فَإِنَّ اللَّهَ أَخَذَ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ ".
تفرد بِهِ عبد الرحيم.
قَالَ العقيلى: حدث عبد الرحيم عَنِ الأَعْمَش بِمَا لَيْسَ من حَدِيثه.
بَاب الْجنَّة دَار الاسخياء أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا جَحْدَرٌ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْجَنَّةُ دَارُ الأَسْخِيَاءِ ".
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: جحدر يسرق الحَدِيث ويروي الْمَنَاكِير وَيزِيد فِي الْأَسَانِيد وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لَا يَصح هَذَا الحَدِيث.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.